محمد ناصر الألباني
96
إرواء الغليل
قلت : وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عوف هذا ، وثقه ابن حبان ، وروى عنه جماعة من الثقات . وهو عن المسور مسند ، وعن عبد الرحمن بن الأسود مرسل لأنه ولد على عهد رسول الله ( ص ) . 2030 - ( حديث عمرو بن الأحوص مرفوعا وفيه ( فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ) رواه ابن ماجة والترمذي وصححه ) . حسن . أخرجه الترمذي ( 1 / 218 ) وابن ماجة ( 1851 ) وكذا النسائي في ( الكبرى ) ( 87 / 1 - 2 ) من طريق الحسين بن علي الجعفي عن : ائدة عن شبيب بن عرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال : حدثني أبي : ( أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله ( ص ) ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ، ووعظ - فذكر في الحديث قصة ، فقال : ألا واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، ألا إن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ، فاما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون ، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهم وطعامهم ) . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عمرو فقال ابن القطان : ( مجهول الحال ) . وأما ابن حبان فذكره في ( الثقات ) ( 1 / 70 ) ! لكن للحديث شاهد من حديث عم أبي حرة الرقاشي . أخرجه أحمد ( 5 / 72 - 73 ) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد